6‏/3‏/2015

بابى الجنة

بابى الجنة كناية عن الوالدين وهما حقا بابى الجنة ونور الحياة ليس هناك أى كلمات تعوص الوالدين حقهما فمن عنده كلا الأبوين فهو ما زال يستطيع ان يوسع أبواب جنته ومن فقد أحدهما أو كلاهما فقد إغلقت أبواب جنته .

البوست ليس للحديث عن فضل الأباء والامهات ولكن لعرض مادة فيليمية رأيتها فيديوهات تصنع للحث على الفضيلة والسلوك القويم وكيفية معامله الاخرين تبث من أجل تعليم الجيل الجديد والأطفال أداب وسلوك المعامله أحدهما خليجى والأخر كورى 
كنت أتمنى ان أرى صناعة تلك المادة فى مصرنا بدلا من الأفلام المسفة التى تحث على كل رزيلة أتركم مع الفيديوهات وأتمنى تنول إعجابكم ومن لديه أبواب جنته فليحافظ عليها . وربنا يباركلنا فى ابائنا وأمهاتنا ويرزقهم خيرا عنا

الفيديو الاول
video

الفيديو الثانى
video

هناك 18 تعليقًا :

  1. لاء مش فاضية اشوف فديوهات خالص
    هحاول اجي تاني اشوف
    صباح البنفسجات

    ردحذف
    الردود
    1. رحاب صالح
      الشغل كتير ولا ايه هههههه
      أنتى تنورى فى اى وقت
      صباح الورد

      حذف
  2. جمال باشا ...

    شاهدت الفيديو الاول بس ومش قدرت انى اتفرج على التانى لان الجرعه اللى اخدتها من الاول تكفى اليوم والموسيقى اللى كلها شجن وحنين ربنا يبارك فى صحة امى ويحفظها ويرحم والدى اللى اتوفى وانا عمرى 12 سنه بس بفضل الله لازلت اتذكر كله نصايحه وماشيه عليها لغاية دلوقتى ....
    اتذكر مواقف كثيره لامى لكن اتذكر لها موقف لما قدمت مشروع الماستر وكان مجرد فكره معروضه للنقاش ومن بعدها اتسرقت الفكره يومها رجعت البيت قررت انى مش هاكمل ولانى كنت بادرس تبع اليونسكو وتحت اشرافه والدراسه لا اخفى عليك انها اتكلفت مبلغ كبييييير ويومها بكيت دون علمها وانا فى حجرتى وبعد ما هدأت وجدت انها تتحدث معى بكل هدوء وانها مش عاوزه اى حاجه من الدنيا غير انى اكون مرتاحه واذا كانت راحتى فى انى اتوقف عن الدراسه هى مافيش عندها مانع بس طلبت منى انى احاول افكر شويه فى فكره جديده ولا اخبر بها اى انسان حتى المشرف على المشروع واذا كنت هاقوله يبقى بينى وبينه واخدت اجازه من الدراسه 3 ايام وفى الوقت ده امى لم تتركنى لحظه وكانت معى فى كل ثانيه ولا تتحدث عن الماستر اصلا وكنت الاحظ انها تدعو الله كثيرا وبسببها ولاجلها قررت انى اقدم فكرة مشروع للاطفال لتعليم اللغه الانجليزيه عن طريق لعبه بسيطه على برنامج البوربوينت وفوجئت ان الفكره تبهر المشروف وطلب انى اعملها واعرضها وماحدش من الطلبه يعرف وبالفعل وبفضل دعوات امى الفكر ابهرت كل من شاهدها فرحتى كانت لا تقدر بمال ويوم مناقشة المشروع لم اتمالك دموعى وهى تنظر لى فخوره بما قعلته ...
    انا لا اخاوف الموت بقدر خوفى ان اعيش يوما بلا امى ...

    شاهدت الفيديو التانى ودموعى لا تجعلنى اشاهد حروف الكيبورد

    اسمح لى ان اعود لاكتب تعليق اخر

    ردحذف
    الردود
    1. زهراء
      أنا تأثرى بكلامك أكتر من تاثرى بالفيديوهات نفسها يمكن لأن فيه جزء فى كلامك مشابه لجزء فى حياتى
      ربنا يرحم والدك ويدخله فسيح جناته ويكافئه خيرا عنك.
      وطبعا والدتك ما شاء الله ست حكيمة وبتقدر تقدر الأمور بنصابها يعنى أكيد هى كانت بتخفف عنك بس بتتمنى إنك تكملى الماستر ورغم كده ومن غير متطلب منك ده إنتى قررتى تكملى وأكيد أسعد لحظه فى حياة الشخص لما بيلاقى والدته ووالدته فخورين بيه .
      ربنا يعطيها الصحة ويبارك فى عمرها ويخليها ليكى هى وأمهتنا اللهم أمين

      وأعتذر لو الفيديو أثار دموعك . وحضرتك تنورينى فى اى وقت مكانك موجود دائما

      حذف
  3. السلام عليكم
    والله انا فى غايه الاسف لان التلفزيون المصرى علم الابناء طريقه جديده للتعامل فيها مع الوالدين
    طريقه كلام بذيئه وقله ادب ووقاحه وكتير من الافلام بنشوف اولاد بيضربوا امهاتهم واللى بيشتم أبوه بأقذر الكلام ده غير بقه الواقع والحوادث والجرايم البنت اللى تآمرت مع حبيبها وقتلت امها واخوها الصغير والراجل اللى قتل ابوه وهكذا
    تحياتى ليك اخى وشكرا للبوست الجميل ده
    كالعاده انت متميز

    ردحذف
    الردود
    1. قمر عالم التدوين وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته التليفزيون المصرى يا قمر محتاج وزير يشتغلهم زى شيخ الكتاب زمان الى يغلط يبعتر كرامته قدام الرأى العام . بس للأسف بيدوروا على الربحيه . والمشكله الاكبر غن دلوقتى الطفل بيستمد أخلاقه من الميديا وده فى حد ذاته مصيبه كبيره ...
      وبالنسبه للمجمعات الى بيحصل فيها جرائم القتل بين الأصول والفروع غالبا بتبقى اساسا مجتمعات أطفال شوارع أو اشبه بعيشتهم الجهل بامور الدين والحياة منتشر فيها وكل الى يهمه إن يبقى معاه فلوس باى شكل أو يرضى شهوته باى طريقه وفى دماغه إن الناس بتحبه كده هيدخل الجنة وللاسف بعض من تلك الجرائم وده نادر جدا بيكون نتيجة شيطان أو إنفعالات عصبية لكن طبعا الضمير بيقتله بعد مبيفوق كنت أتمنى إن يتعرض على التليفزيون الرسمى فيديوهات زى دى تعلم الاخلاق والقيم بدل مينزلوا كتاب القيم ويمتحنوا الطالب فيه وهو مقرأوش اساسا .
      تحياتى لوجودك الدائم والى بيسعدنى كثيرا
      وشكرا لمرورك الجميل والرائع التميز بيكون من زوارى دائما :)

      حذف
  4. صديقى العزيز فوجئت وأنا أتصفح مدونتك بالمصادفة
    أن هناك بوست لم يظهر فى قائمة المدونات الصديقة
    وفوجئا أيضاً أنه بتاريخ أول من أمس
    إن كان هذا برغبتك فلك مطلق الحرية
    أما إن كان خطأ بلوجر
    أرجو التوضيح
    خالص احترامى

    ردحذف
    الردود
    1. فارس الفرسان
      البوست فعلا أنا كاتبه بتاريخ 4 ونشرته بعد يويمين
      إعتقدت انه هيظهر بتاريخ 6 ولكنه ظهر بتاريخ قديم
      إن شاء الله هبقى اعدل التواريخ عند النشر
      منور مكانك دائما أخى الكريم

      حذف
  5. قال الله تعالى
    وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً، وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً
    صــــــــــــدق اللـــــــــه العظيم

    ردحذف
    الردود
    1. صدق الله العظيم
      فتح الله عليك أخى العزيز
      هذه الأية الكريمة معانيها تدخل للقلب "وإخفض لهما جناح الذل من الرحمة" كم أن تعبيرات القرأن الكريم ساحره فى معانيها .
      إضافه جميلة ورائعه للبوست
      شكرا ليك اخى العزيز

      حذف
  6. صباح الخيرات

    اعتذر ان كلامى ازعجك يمكن لانه كلام واقعى وحكايه من واقع الحياه المصريه اوى

    قبل ما اتحكى واتكلم عاوزه اقولك ان الاعلام عندنا محتاج حد يفكر وينفذ ولانى درست لفتره من حياتى اعلام وتوقفت بعدها عشان اللى بيحصل من الهبل والعبط واى حد تكلمه يقولك الجمهور عاوز كده
    للاسف الاطفال دلوقتى ثقافتهم بقيت من الكرتون المستورد وما ادراك ما هذا الكارتون ما يحويه من فتره حوالى خمس سنوات قررت انى اعمل فكرة للاطفال وكانت تصلح للكبار ايضا بس مافيش ركة انتاج عاوزه تنتج الفكر وكان معايا اتنين شركاء قررنا ننتجه على حسابنا ويتم بيعه بعد ما يخلص عشان نقدر نلم فلوسنا وقررنا ننزل نشوف الناس بتفكر ازاى فى بعض القنوات وكانت الصدمه انهم عاوزني ياخدوا الفيلم هديه يا جماعه ده اكتر من جزء وممكن نحوله مسلسل قالوا وماله ناخده هديه لان ماحدش يعرف انتم مين اصلا طيب تاخدوا نسخه وتكون للعرض على اسرة القناه ولانى فى الاصل محاميه قولت هنعمل عقد ويكون فى شرط جزائى فى حالة العرض المباشر للجمهور رفضوا طبعا واحنا توقفنا عارف بقى لو عملت فيلم على قلة الادب والبلطجه هيتسوق لوحده لان القائمن على الاعلام عاوزين كده

    ماحدش بقى بيحترم حد تلاقى العيال كل واحد ضارب وشه فى اللاب توب او التابلت وماحدش بيسال عن اب او ام اعتقد احنا اخر جيل اتعلم يحترم اهله ويمكن الجيل الجديد يطلع منه كام حاله كده تكسر القواعد ويكون عندهم الاب والام حاجه كبيره

    عن جد متمتعه بحروفك وباشكرك ومش هارغى تانى فى الموضوع ده كفايه عليك كده

    دمت بخير

    ردحذف
  7. زهراء
    أولا ليس هناك سبب للإعتذار لأن كلامك لم يزعجنى أبدا بل انا سعيد به جدا فانتى مثل يحتذى به حقا .
    انا شايف إنه ممكن كنتى تعملى عقد إن الفيلم بتاعك يتعرض مجانا ولكن الإيراد مناصفة بينك وبين القناة بعد أخذ مصاريف الإنتاج طبعا وكلنا عارفين إن القنوات دلوقتى بتدور على الربحيه حتى لو هيبيعوا المخدرات أون لاين يكفى إن فيه قنوات بتأعلن عن أعمال السحر عينى عينك دلوقتى .
    وبالنسبه للاطفال فللأسف جيل الأباء الى موجود دلوقتى هو أول جيل أكل كرانشى هههه مش أكل الكتب بتاعته وزى مبتقولى بقى مهمة الأب يجيب فلوس والأم مهمتها تشوف البيت ومش مهم الأطفال . انا بعتبر إن أخر جيل شاف تعليم صح حقيقتا الأجيال الى قبل ثورة 25 والى شافت تعليم أعلى من دلوقتى الاجيال الى كانت قبل 2011 أما من وقتها دخل الغش الجامعات والثانوية العامة الى الواحد كان بيقعد فى الإمتحان مش سامع غير نفس الطلبة بس دلوقتى بقى الطالب بياخد عيلته تمتحن معاه .

    أنا الى بكون مستمتع بقراءة تعليقاتك الجميلة وبشرك ليكى المتابعة الجيده ولو فيه أى كلام مش قولتيه قوليه ما افضل الرغى لو كان بأسلوبك الجميل
    نورتى مكانك

    ردحذف
  8. مساء المشاعر الفياضه والاحاسيس الراقيه التى تؤدى الى رضا الرحمن

    لا اخفى عليك انى مااستطعت ان امسك دموعى من التعبيرات الجياشة .. فيديوهات ولا اروع فى المعانى والنصائح الراقيه

    اللهم بارك لنا فى ماتبقى لنا من ابواب جنانك اللهم امين

    راق لى وقتى بين احرفك وما قدمت جمال

    مساء الود اخى

    ردحذف
    الردود
    1. بسمة الورد
      دائما القلوب الرحيمة هى التى تبكى اعينها
      وقلوب الورد دائما تحمل أجمل ما فى عبيرها
      انا سعيد إن الفيديوهات عجبتك وأتمنى أن تنول كلماتى إعجابك دائما
      وندعوا الله معك أن يبارك لنا فى ابواب جنتنا وأن يرزقهما الرحمة كما ربيانى صغيرا
      مساء الخيرات أختى الكريمة

      حذف
  9. فيه حاجة ما حسيتهاش فعلاً بجد وعرفت واستطعمت معناها إلا بعد ما بقيت أب ؛ أنك تحضن ابنك .. صدقني والله العظيم يا جمال أي كلام في الدنيا أو وصف أو تعبير هيبقى عاجز قدام اللحظة دي ومالوش أي لازمة .. مجرد بس أنك تبص في وشه وتلاقيه بيبتسم وبيضحك بالدنيا وما فيها والله .. كنت زمان فاكر أن الموضوع علشان هو حتة منك ومن صلبك وشبهك وبتشوف نفسك فيه وأنت صغير وووووو إلخ .. لأ الموضوع أعمق من كده بكتير بكتير قوي ؛ عارف ؟؟ أنا ما باتطمنش غير لما باحضن ولادي ؛ باحس أن أنا رجعت لي وروحي ردت فيا ؛ باحس أني اكتملت واتطمنت وسكنت .. كلام زي : الواحد بيحرم نفسه علشانكم ؛ طالما أنتوا أكلتوا يبقى أنا شبعت ؛ أنا عاوزكم تبقوا أحسن مني ... إلخ ؛ كان مجرد كلام باسمعه من أبويا وخلاص .. ما حسيتهوش إلا بعد ما بقيت أب وبقى على قلبي زي العسل .. الموضوع أكبر من جريك بيه في عز الشتا في نص الليل ع المستشفيات وهو تعبان وبيصرخ ومش عارف فيه إيه ولا أنت فاهم ؛ أو لفك على صيدليات القاهرة كلها علشان تجيب له علبة اللبن ؛ أو قلبك اللي بيتخلع من مكانه وبيقع منك وأنت بتسيبه كل يوم الصبح في الحضانة ... إلخ ؛ الموضوع أن كل لحظة بتعدي عليك ربنا سبحانه وتعالى بيزرع فيك حتة رحمة ؛ أنت نفسك عمرك ما كنت تتصور أنها ممكن تبقى فيك ؛ بتنسيك كل هموم الدنيا وتعبها وقرفها بمجرد بس ما تبص في وش ابنك وتلاقيه راضي فترضى ؛ حتى من غير ما يقول لك شكراً أو يغضب ويتقمص منك ؛ بتلاقي نفسك في عز ما أنت عاوز تضربه وتكسر عضمه ؛ بتزعق له بس وأنت حنين وطيب معاه.
    طب إيه يا أخي اللي بيخلي الواحد يقسى ويبعد كده أول ما رجليه تشيله وينسى كل اللي أبوه عمله معاه وهو صغير ؟؟ مش عارف !! صدقني مش عارف !! لأني لو كنت عارف ما كنتش أفكر بس أني أزعله مني ثانية واحدة والله ولا أبطل أحضنه.
    خلي بالك أنا اتكلمت عن الأب بس !! ما بالك بقى بالأم ؟؟
    آهي دي اللي بجد بقى الواحد مهما كتب مش هيلاقي كلام يوفيها حقها.
    :)

    ردحذف
    الردود
    1. PASHA
      إحساس الإنسان بوالده بالذات وإحساس البنت بأمها مش بيكتمل إلا لما يبقى اب أو أم ولكن رغم إنى لسه مش جربته لكن ببقى مقدر إحساس الأب والام وإن كان مش هيكون زى الى بقى أب بالفعل .
      الأب مش بيكون بالجرى أو غيره إنما فى إنشاءه لإبنه بسلوك قويم فى الوقت ده بيكون زرع فى ابنه كل حاجه جميله وأعطاه الى أغلى من كل كنوز الأرض أعطاه الرحمة والطيبه والرضا بما قسمه الله له فينشئة شابا لكى يصبح عصاه التى يتكئ عليها عندما يكبر فى السن ويرى فيه نفسه التى تحقق كل ما للم يستطه تحقيقه .
      أما الأم فهى قصة فى حد ذاتها إذا أنكر الإنسان كل شئ فكيف ينكر أنه كان يتغذى على جسدها وهو ما زال يتكون جنين ويتغذى على خلاصة غذائها (اللبن) وهو طفل ويتغذى على راحتها وهو يكبر أما عينيها وهى سعيدة بانها تحترق من أجل أن تراه شابا فتيا وتكون حزينة لفراقه عندما يرتبط بإمرأه أخرى ورغم ذلك تكون سعيدة لأنها رأته فى ثياب عرسه وقلبه سعيد ويعود لها الحنين عندما تحمل أحفاده مره أخرى وهى طاعنة فى السن إحترق عمرها كله من أجله ويكون قمة سعادتها عند لمس جسد طفلة الصغير كأنه هديته إليها .
      ومهما فعلنا سنظل دائما مقصرون فى حق أمهاتنا وأبائنا .
      ما يفعله البعض فى أبائهم وأمهاتهم فالخطأ ممن زرع فى البداية إزرع وردا تحصد وردا لن تزرع وردا وتحصد شوك أبدا كما تزرع تحصد .
      شكرا ليك على تعليقك الجميل أخى الكريم

      حذف
  10. لأن النت بطيء فاتفرجت على الفيديو الثاني الكوري ..الفيديو ده لخص مشاعر الحب الصادقة بين الأب وبنته، أتأثرت بالفيديو جدا من شدة صدقه.

    تحياتي لك

    ردحذف
    الردود
    1. نيللى على
      منورة الدنيا
      الفيديوهات دى متمثله لغرض تعليمى أو بتبين للنشئ قد ايه الأب والام بيتعبوا علشان ابنهم ومهما غلط بيسامحوه وبيفضلوا خايفين عليه لكن طبعا لما بنشوف الفيديو بنحس كأنها بنته بجد ودى ميزة ودقه فى الأداء
      تحياتى لكى أختى العزيزة

      حذف